السيد حامد النقوي
227
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
صلى اللَّه عليه و سلم بذلك ذرعا ، و قال قومي حديثو عهد بجاهلية فنزلت ] . و نيز ابن مردويه در كتاب « مناقب » بأسناد خود على ما نقل عنه آورده : [ عن ابن عباس قال : لما امر اللَّه رسوله صلى اللَّه عليه و سلم ان يقوم بعلي ، فيقول له ما قال ، فقال صلى اللَّه عليه و سلم : « يا رب ان قومى حديثو عهد بالجاهلية » ، ثم مضى بحجة ، فلما اقبل راجعا نزل بغدير خم انزل اللَّه عليه : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ - الآية - فأخذ بعضد على ، ثم خرج الى الناس ] - الى آخر ما سيجيء فيما بعد ان شاء اللَّه تعالى . و آنفا دانستى كه در « در منثور » مسطور است : [ اخرج ابو الشيخ ، عن الحسن : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله قال : « ان اللَّه بعثني برسالة فضقت بها ذرعا و عرفت ان الناس مكذبي ، فوعد ربي لأبلغن أو ليعذبني فأنزلت : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ . و اخرج عبد بن حميد ، و ابن جرير ، و ابن ابي حاتم ، و أبو الشيخ عن مجاهد قال : لما نزلت : بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، قال : « يا رب انما أنا واحد ، كيف اصنع يجتمع علي الناس ، فنزلت : وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ [ 1 ] ] . و محتجب نماند كه بمفاد الحديث يفسر بعضه بعضا كه سابقا از « فتح البارى » منقول شد ، و ديگر ائمهء سنيه جابجا به آن عمل مىنمايند ، حمل اين هر دو روايت بر واقعهء غدير نظر بروايت جمال الدين محدث ، و هر دو روايت ابن مردويه و روايات سابقه از « در منثور » و غير آن لازم است ، تا اختلاف و اضطراب و تناقض و تهافت از ميان روايات مرتفع شود . پس بنا بر اين ، مدلول اين هر دو روايت نيز همين خواهد بود كه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله در تبليغ حكم امامت تنگ دل شد ، و دانست كه مردم
--> [ 1 ] المائدة : 67 .